منوعات

مدرسة مولاي رشيد بسوق السبت اولاد النمة تكرم الأستاذ "مصطفى جواعة "

مدرسة مولاي رشيد بسوق السبت اولاد النمة تكرم الأستاذ "مصطفى جواعة "

 أمسية لا كالأمسيات ،أمسية دافئة بالإعترافات و الكلمات الصادقة المعبرة النابعة من أعماق الأحبة والزملاء ،إنها أمسية مدرسة الأمير مولاي رشيد بسوق السبت  التي كرمت وجها من الوجوه  النبيلة الصادقة في أعمالها وأقوالها ومعاملاتها مع الأخرمتعلما كان أو زميلا في الدرب ،إنه السيد  "مصطفى جواعة  "الذي  أنهى مشواره المهني في حقل الشرف ،حقل التربية والتعليم .
    لقد كانت مدرسة الأمير مولاي رشيد يومه الخميس 9 يناير 2014 في الموعد وكالعادة بهدا الحفل البهيج الذ نظم على شرف تكريم الأستاذ مصطفى جواعة ،حيث شارك الجميع أستاذات وأساتذة وأطر إدارية لإنجاح هذا الحفل الذي كان مميزا بكل المقاييس.
   وقد أفتتح الحفل بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم ،بعدها نشيد لبراعم مدرسة المعمل الذين أبوا إلاأن يشاركوا زملاءهم في تكريم المحتفى به،لتأتي بعد ذلك كلمة المؤسسة ألقاا السيد مدير المؤسسة السيد مبروك  في حق هذا الرجل المعطاء والتي كانت كالتالي "

الحمد لله الباقي على حاله الذي سن لمخلوقاته صفة التغيير والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين .
فاليوم تكتبون سطر الختام لقصتكم الذكية في خدمة الوطن .
يعيش معنا ويمر بنا في رحلة الحياة أناس كثيرون فيرحلون أو نرحل عنهم إذ تجرى علينا وعليهم سنن الله في الإجتماع والأفتراق . ثم لا يلبث أمر الله في الزمان يفعل فعله في النهس من القائمة رويداً رويداً لتتساقط الأسماء والوجوه من الذاكرة حتى لا تبقى إلا العصية على النسيان الذي لا يستعصى عليه إلا تجاوز ذواتهم ... أصحاب الأرواح التى نقشت أطيافها في قلوبنا بعطاياهم ... عطايا الكرام وهكذا كان مصطفى جواعة  . بمدرسة الأمير مولاي رشيد الإبتدائية الذي تربع في ثنايا القلوب ، وعندما يتوجب علينا تكريم الزميل في كلمات من الأعماق بمناسبة رحليه عن الميدان التربوي والتعليمي تحتار الأفكار للبحث عن ما يليق بهذه المناسبة من كلمات وتعابير لما قدمه في المجال التربوي في عديد من سنوات العمل الوفي ونكران الذات.  وهو حقاً يستحق التكريم فأقول له بارك الله فيما قدمته وجعل الله أيام عمرك سعادة .
وأسال الله العظيم أن يكلل جهودك السابقة بالسعي المشكور والأجر والثواب منه سبحانه وأن يبارك فيما تستقبل من أيام عمرك القادمة عبادةً وعملاً صالحاً .. وأوصيك  أخي مصطفى
• أن تكتب للأجيال القادمة تجاربك السابقة في الحياة عموماً والعمل التربوي خصوصاً
• التواصل مع إخوانك بما عهدناه منك .
• الدعاء لنا في ظهر الغيب.
• المسامحة في كل ما بذل من خطا .

  بعدها قدم شريط ،لخص حياة المحتفى به  في صور .ثم كلمة براعم المؤسسة تلتها تلميذة اصالة عن نفسها ةنيابة عن براعم وتلاميذ المؤسسة .
    إن غادرت أسوار المدرسة ،فإنك لم تغادر قلوبنا ببسمتك وعملك ورزانتك وحكمتك،  وما هذا الحضور المتميزوالكبير  إلا تعبير واعتراف لكم أستاذي بنزاهتكم واستقامتكم وحسن سيرتكم ،أدام الله عمركم وأبقاكم لنا ولأسرتكم الكريمة ، تلك كلمات الأستاذ ادريس صمودي.
    وبعدها تناول الكلمة أستاذات وأساتذة المدارس المشاركة في الحفل ، منها مدرسة الداخلة والأنوار والأندلس والمعمل والعرفان والإنارة والرشاد ،كلمات كلها اعتراف بالأخلاق الحميدة للسيد  "مصطفى جواعة  " .
  وفي جو احتفالي ألقى المحتفى به السيد مصطفى جواعة كلمة ، شكر فيها الإدارة التربوية وهيئة التدريس على هذه الإلتفاتة  الكريمة والتي إن دلت فإنما تدل على صدق العلاقة السائدة داخل أسوار هذه المؤسسة ،وتمنى للجميع مسار مهني موفق ،  ناصحا أياهم الإستعانة بالصبر لتربية الناشئة. كما طلب السماح من الجميع إن كان قد صدر منه أي شئ. 
   وقد كانت أناشيد البراعم تتخلل هذه الأمسية الرائعة.
   وبعدها تقدمت الأستاذات والأساتذة بتقديم هدايا رمزية  للمحتفي به عربون تقدير واحترام لما بدله من جهد في سبيل الناشئة.
وقبل الختام لك منا أيها الوقور هذه الكلمات وهذا الإعتراف

الفـضـلُ يُذْكَـرُ عِـنْدَ كُـلِّ صَـبـاحِ
إنْ كان فضْـلاً من سَـنا الإصـباح
*******
وضِـياءُ فَـضْـلـك لا مـجـالَ لـوصْـفِـهِ
يعـلـو عـن التبيـانِ والإفـصــاح
*******
ِإنْ أذكر الفضلَ العـظـيمَ فإنَّني
أصـف الشمـوسَ بلمعة المصباح
*******
طول المدى سيظـل فضلك مَعْلَماً
شـمــسًـا تُـنـيـر مَعـالِـمَ الأرواح
*******
أمُـعـلمــي الـشـكـرُ مــني دائـمًـا
فلـقد نعـمْــتُ بِفضـلِـكَ الوضَّـاح
*******
ِفَـتَّحْـتَ لي روضَ العـلومِ ووردَه
ُ ووهبْتَ لي عـيْنًا و رِيشَ جَنــاح
*******
ِوغرستَ في نفسي مـعـارفَ عِدَّةً
أزْهَارُهنَّ بدائع الألواح
*******
وأنرْتَ لـي دربَ الحـيـاةِ فلـمْ أزلْ
أعـدو عـلـيـهِ بِهـمَّـةٍ ونـجــــــاح
*******
نوراً يفيضُ على الوجـودِ بـفضـلهِ
يـدعـو الـورى لِـهـدايـةٍ وفـــلاح
*******
يـــا كاشـفًا بالعلمِ كُـلَّ غَمَـامَـةٍ
يـــا هــادي الــرُبـَّــانِ والـمـــــَّلاح
*******
يـــا بـاعِـثًـا رُوحَ الضَّـمـيـرِ وعدْلَـهُ
يـــا قـائـمــًا برسـالـةِ الإصـــــلاح
*******
لو كُـنْـتُ أمْـلِـكُ أمْـرَ أزْهَـارِ الـدُنَا
لــجـمــعْــتـها فـورًا مــن الأدْواح
*******
                                         ونـَظـمْـتُـها في بَاقَـةٍ وجـعـلـتها
                                        لـمـعــلـمـي   ، كــقِـلادةٍ و وشــاحِ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق